مرتضى مطهري
39
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
* ( و قالوا كونوا هوداً او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حنيفاً و ما كان من المشركين . قولوا امنا با لله و ما انزل الينا و ما انزل الى ابراهيم و اسمعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و ما اوتى موسى و عيسى و ما اوتى النبيون من ربهم لانفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون . فان امنوا به مثل ما امنتم به فقد اهتدوا و ان تولوا فانما هم فى شقاق فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم . صبغة الله و من احسن من الله صبغة و نحن له عابدون . ) * ( سورهء بقره ، آيهء 135 - 138 ) . 15 . رجوع شود به بحار ، جلد معاد ، باب 18 ( باب الوعد و الوعيد و الحبط و التكفير ) ، صفحهء 90 و به جلد 15 ، جزء دوم ( جزء اخلاق ) ، باب 28 ، صفحهء 169 ، چاپ كمپانى . ايضاً بحار ، جلد 7 ، باب 227 ( باب : انه لاتقبل الاعمال الَّا بالولاية ) ، صفحهء 393 ، چاپ كمپانى . 16 . خلاصهء مطالب گذشته اينكه : . الف . در اين گونه قضايا از جنبهء خصوصى و فردى نمىتوان بحث كرد كه آيا فلان شخص اهل بهشت است يا اهل جهنم ، زيرا ما قادر نيستيم به حساب بندگان رسيدگى كنيم . اما از نظر اصولى و كلى كه آيا ملاك اهل نجات بودن و به بهشت رفتن و ملاك اهل هلاكت بودن و به جهنم رفتن چيست ، مىتوان بحث كرد و قرآن هم بحث اصولى و كلى دارد . سعادت و شقاوت دنيوى نيز از نظر قرآن تابع شرايط قراردادى نيست : ب . از نظر اصولى كه بحث كنيم ، قرآن سعادت و شقاوت اخروى را تابع شرايط خيالى و اسمى و قراردادى نمىداند ، تابع شرايط واقعى و طبيعى مىداند كه يا به شخصيت انسان مربوط است يا عمل او ( 1 ) ، همان طورى كه سعادتها و شقاوتها و عزتها و ذلتهاى دنيوى را نيز تابع
--> ( 1 ) از لحاظ عمل نيز تنها به پيكر اهميت نمىدهد ، به روح عمل كه قصد و نيت است نيز اهميت مىدهد .